مذكرة اليوم

إذا أردت أن تعرف أين يقف مجتمعك على خريطة المجتمعات المتحضرة، فاسأل نفسك هل يمكن لي أن أعبر عن قناعاتي في هذا المجتمع بحرية ؟ هل يمكنني أن أخالف التوجه العام دون أن يطعن أحد في وطنيتي أو ديني أو خلقي ؟ هل أنا نفسي أقبل المختلفين معي فكريا أو دينيا؟ من خلال الإجابة على هذه الأسئلة بالإيجاب أو النفي يمكنك أن تصنّف مجتمعك، وبناء عليه يمكن أن تحدد ما يحتاجه.

منقول.

Advertisements

مذكرة اليوم

منذ عدة اشهر دخل شخص حياتي شخص شعرت تجاهه بمشاعر لم اتخيل يوم من الايام اني ساكنها لاحد قط انها مشاعر ( الكره ) هذا الشخص كريه الى درجة لا توصف انه غريب الاطوار , لم اسمع منه كلمة مديح لشخص على الاطلاق , لا يؤمن بالصداقة ولا الوفاء , ( فهو / هي ), يشتكي دوما من الغدر وكمية الظلم الذي تعرض له في حياته التعيسة , ولسبب ما اضطر ان اجلس معه واستمع لخرافاته , رغم ان كل ما تعرض له من صنع يده ولم يجبره احد على فعل شئ , فهو اناني , سوداوي , مبالغ في الخوف من الحسد والعين , وصولي , وطماع , وكنتيجة طبيعية لكل ذلك ان اي سبب لا يتماشى معه سيستنتج ان حياته تعيسة وان الاخرين لا يفهموه ولا يستحقون شئ , اما ان فلم اكتفي بالاستماع فقط بل اضطررت ان انافقه في بعض الاحيان وان اكذب في احيان اخرى مستندة في ذلك على مقولة ( نحن نكذب لنعيش ) وهذا ما زاد عندي كرهه فقط فعلت امور وقلت اشياء في الماضي القريب بغضتها واستغربت الناس التي تفعلها وان لا سبب يجبر المرء على فعلها وها انا افعلها , غريبة جدا النفس البشرية اليس كذلك ؟؟

استغربت نفسي وكرهتها اكثر فاكثر في كل مرة كنت معه اتمنى ان ينتهي سجن الظروف التي تربطني به واتخلص منه الى النهاية .

قصة العميان

حكي أن جماعة من العميان أرادوا أن يتعرفوا على شكل الفيل، ولم تكن لديهم أية فكرة سابقة عنه، وكانت وسيلتهم الوحيدة للتعرف عليه – بطبيعة الحال – هي اللمس، فلما أُحضر الفيل إليهم، وقعت يد أحدهم على رجليه، ووقعت يد آخر على نابه، بينما وقعت يد الأخير على أذنه، فلما سألهم أحد العميان الذي لم تتح له فرصة اللمس، فكانت أجوبتهم مختلفة، فقال الذي لمس الرِجل: إن الفيل ما هو إلا مثل أسطوانة خشنة الظاهر إلا أنه ألين منها. وقال الذي لمس الناب: ليس كما يقول، بل هو صلب لا لين فيه، وأملس لا خشونة فيه، وليس في غلظ الأسطوانة أصلاً، بل هو مثل عمود. فاعترض الذي لمس الأذن قائلا: ما قيل ليس صحيحا، فما هو بعمود ولا هو مثل أسطوانة، وإنما هو مثل جلد عريض غليظ.

مشكلة هؤلاء العميان لم تكن في صدق أحدهم أو كذب الآخر، ولكن مشكلتهم أنهم نسوا أنهم عميان، وأن وسيلتهم فى المعرفة هي اللمس، وأنه من الجائز جدا أن يكون كل منهم لمس جزءا من الفيل، ولم تتح له الفرصة كي يتعرف على بقية أجزائه. فلو كلّف أحدهم نفسه أن يفكر قليلا لاستوعب حقيقة الأمر، ولجمع الرؤى المتعددة وكون بها صورة كاملة عن الفيل، لكنه الغرور الذي يُخيِّل لصاحبه أنه يملك الحقيقة المطلقة، والعمى الذي يعمي العقول قبل أن يعمي الأبصار. فهؤلاء العميان هم نحن، وسائلنا فى المعرفة محدودة، ولكن غطرستنا لا حدود لها، المس ما شئت من فيل المعرفة وحقائق الأمور، لكنك فى النهاية لن تحصل سوى على جزء من الصورة، وبقية الصورة لدى الآخرين، احترم الآخر تكتمل رؤيتك، تغطرس بما لديك فلن تعرف ولن يكون نصيبك سوى وهم معرفة لا أكثر!

You’ve Got Mail

“…My store is closing this week. I own a store, did I ever tell you that? It’s a lovely store, and in a week it will be something really depressing, like a Baby Gap. Soon, it’ll just be a memory. In fact, someone, some foolish person, will probably think it’s a tribute to this city, the way it keeps changing on you, the way you can never count on it, or something. I know because that’s the sort of thing I’m always saying. But the truth is… I’m heartbroken. I feel as if a part of me has died, and my mother has died all over again, and no one can ever make it right.”
tumblr_nstsg7eqxV1rsq0yto1_1280

Favorite scene

مذكرات يومبة

عزيزي المواطن .. لا تحترم القانون !

عزيزي المواطن عندما لا يكون القانون مطبقاً على الجميع بلا استثناء، فأنا أفهم جيداً لماذا لا تحترم القانون، عندما يُحبس الشباب بسبب قانون التظاهر ثم يعتصم أمناء الشرطة فتتفاوض معهم الدولة، فأنا أفهم جيداً لماذا لا تحترم القانون، عندما يتحدث وزير العدل عن تمييز بين ابن الزبال وابن القاضي، فأنا أفهم جيدا لماذا لا تحترم القانون، عندما تُهان في الشارع أو قسم الشرطة أو أي مؤسسة أخرى لأنك لا ظهر لك في هذا البلد، فأنا أفهم جيدا لماذا لا تحترم القانون، عندما يضيع عمرك في العمل المنهِك ليل نهار كي توفر قوتك وقوت أولادك بينما ينهب الفاسدون ثروات البلاد دون رقيب، فأنا أفهم جيدا لماذا لا تحترم القانون .. عزيزي المواطن .. لا تحترم القانون !

د.محمد عجلان

مذكرة اليوم

CK6hLQcUYAAagX7

اختتمت قبل اسبوعين , في بغداد مخيم تقني اقامتها منضمة سند لبناء السلام , وكان خاص بمنظمات المجتمع المدني استمرة لمدة 5 ايام لم استطع الحضور سوى 4 ايام منها , كان اول مخيم احضرهه , كان مختلف ومنظم استفت كثيرا وتعلمت اكثر , التقيت باناس تعمل بهذه المنضمات ولمست كم هم جادين في عملهم ومخلصين له بدون مقابل فقط لايصال فكرة ومساعدة الناس , كنت من القلة الذين لايعملون في وسط هذه المجاميع فانا طالبة ماجستير وكنت من اصغر المشاركين , كانت افكار وجرأة البقية تلمع لدرجة احسست اني ضعيفة واني لا شئ امام هذه العقول وتمنيت ان تكون لي نفس حماستهم , وفي اختتام هذا المخيم قدم لنا الدكتور ابراهيم الخزعلي محاضرة قيمة عن الديمقراطية التشاركية , وكان ختامها مسك بالعازف العراقي كريم وصفي الذي نقلنا لعالم الابداع والرقي وغذى روحنا على نغمات الة التشيللو كانت تجربة قيمة ولن تنسى.